آخر الأخبار
بوتين: «روسيا لن تطرد أحدا».. ولافروف: مزاعم واشنطن لا أساس لها

بوتين: «روسيا لن تطرد أحدا».. ولافروف: مزاعم واشنطن لا أساس لها

Vorlesen mit webReader

ردا على العقوبات الأمريكية –
عواصم – (وكالات): نقل الكرملين عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله في بيان امس إن روسيا لن تطرد أحدا ردا على العقوبات الأمريكية على موسكو وطرد 35 دبلوماسيا روسيا من الولايات المتحدة. وقال بوتين في بيان «لن نطرد أحدا».
وكان وزير الخارجية سيرجي لافروف قد اقترح في وقت سابق على بوتين أن تطرد روسيا 35 دبلوماسيا أمريكيا وأن تمنع الدبلوماسيين الأمريكيين من استخدام منشأتين في موسكو ردا على طرد الدبلوماسيين الروس والعقوبات التي فرضتها واشنطن، وقال لافروف إن المزاعم بأن روسيا تدخلت في انتخابات الرئاسة هذا العام لا أساس لها.
من جهته، قال رئيس وزراء روسيا ديمتري ميدفيديف امس إن إدارة الرئيس باراك أوباما تنهي حكمها للولايات المتحدة «بنوبة معاداة لروسيا».
وقال ميدفيديف في صفحته على فيسبوك بعد يوم من فرض عقوبات أمريكية على روسيا ردا على اختراق إلكتروني مزعوم لمؤسسات الحزب الديمقراطي الأمريكي «المؤسف أن إدارة أوباما التي بدأت عملها باستعادة علاقاتنا تنهي حكمها بنوبة معاداة لروسيا. صاحبتكم السلامة».
وأمر الرئيس الأمريكي باراك أوباما امس الأول بطرد 35 دبلوماسيا روسيا وفرض عقوبات على مسؤولي مخابرات روس تعتقد واشنطن أنهم متورطون في اختراق أجهزة كمبيوتر تخص مؤسسات سياسية أمريكية خلال الانتخابات الأخيرة.
والإجراءات المتخذة في الأيام الأخيرة لرئاسة أوباما تؤشر لمستوى جديد من تدني العلاقات الأمريكية الروسية التي تدهورت بسبب سلسلة من الخلافات بشأن أوكرانيا وسوريا.
وقال أوباما في بيان «تأتي هذه الإجراءات عقب تحذيرات سرية وعلنية متكررة وجهناها للحكومة الروسية وهي رد ضروري وملائم على مساعي الإضرار بالمصالح الأمريكية في انتهاك للأعراف الدولية الراسخة».
ولم يتضح على الفور هل سيسعى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب -الذي أثنى مرارا على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعين شخصيات قريبة من موسكو في مناصب كبيرة بالإدارة الجديدة- إلى إلغاء الإجراءات بعد تسلمه السلطة في 20 يناير.
وقال مسؤولون سابقون وخبراء في أمن الانترنت إن أوباما يسعى إلى ردع روسيا وغيرها من الحكومات الأجنبية حتى تكف عن شن هجمات إلكترونية في المستقبل.
ويتعرض أوباما لضغوط متزايدة من إدارته ومن النواب من كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري للرد بشكل أشد قوة على الهجمات الإلكترونية التي شملت تسريب رسائل بريد إلكتروني للحزب الديمقراطي أصبحت جزءا من التغطية الإعلامية في حملة الانتخابات التي جرت في الثامن من نوفمبر الماضي. وفرض أوباما عقوبات على جهازي مخابرات روسيين و3 شركات قدمت دعما ماديا للمخابرات. وقال أوباما إن وزارة الخارجية أعلنت 35 فردا من المخابرات الروسية «أشخاصا غير مرغوب فيهم» وأغلقت مجمعين روسيين في نيويورك وماريلاند يستخدمهما الروس في «أغراض مرتبطة بالمخابرات». وكانت الخارجية الأمريكية وصفت الروس المطرودين في بادئ الأمر بأنهم دبلوماسيون. وقال مسؤول أمريكي كبير لرويترز إن الإجراءات تشمل السفارة الروسية في واشنطن والقنصلية في سان فرانسيسكو.
وأضاف أن الولايات المتحدة أمهلت الروس 72 ساعة لمغادرة أمريكا، وأضاف أن كل المسؤولين الروس سيمنعون من دخول المجمعين اللذين يستخدمان في جمع معلومات المخابرات بدءا من ظهر أمس.
وقال المسؤول لرويترز «الإجراءات تأتي ردا على مضايقة دبلوماسيين أمريكيين في روسيا وأنشطة لدبلوماسيين روس في أمريكا نراها «لا تتسق» مع الممارسات الدبلوماسية».
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية شكت منذ فترة طويلة من أن الأمن الروسي وضباط المرور يضايقون الدبلوماسيين الأمريكيين في موسكو وأثار وزير الخارجية جون كيري القضية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الروسي سيرجي لافروف.
وقال المسؤول «بمعاقبة الدبلوماسيين الروس في الولايات المتحدة وحرمانهم من دخول المجمعين نأمل أن تعيد الحكومة الروسية تقييم تصرفاتها التي أعاقت قدرات وسلامة أفرادنا بالسفارة في روسيا»، ورفض المسؤول الأمريكي ذكر أسماء الروس الذين تشملهم الإجراءات لكن من المفهوم أنه ليس من بينهم السفير الروسي في واشنطن سيرجي كيسليان.
وألقى مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) على أجهزة المخابرات الروسية باللوم في التدخل في انتخابات الرئاسة الأمريكية هذا العام فأصدر أكثر تقاريره حسما حتى الآن بشأن القضية بما في ذلك عينات من شفرة خبيثة يعتقد أنها استخدمت في حملة واسعة للتسلل إلى أنظمة كمبيوتر.
وقال المكتب أمس الأول في تقرير وقع في 13 صفحة شاركت وزارة الأمن الداخلي في إعداده إنه بدءا من منتصف 2015 أرسل جهاز الأمن الاتحادي الروسي رابطا خبيثا لأكثر من ألف مستقبل منها أهداف حكومية أمريكية.
ورغم أن وزارة الأمن الداخلي ومكتب مدير المخابرات الوطنية سبق وأن قالا إن روسيا وراء الهجمات الإلكترونية التي وقعت في أكتوبر فإن هذا التقرير هو أول تحليل فني مفصل تقدمه الحكومة وأول بيان رسمي من الـ إف.بي.آي.
ونفت روسيا مرارا المزاعم بالتسلل إلى أنظمة كمبيوتر في الولاياتالمتحدة.
وقال تقرير الـ إف.بي.آي إن من بين الجهات التي تعرضت لهجمات جهاز الأمن الاتحادي الروسي اللجنة الوطنية بالحزب الديمقراطي التي تعرضت في أوائل 2016 لاختراق من قبل المخابرات العسكرية الروسية.
ويؤكد التقرير إلى حد بعيد ما توصلت إليه شركات إنترنت خاصة في وقت سابق مثل كراود سترايك التي حققت في عمليات التسلل إلى أنظمة اللجنة الوطنية وجهات أخرى. وقال مصدر مطلع إن التقرير عرض تمهيدي لتقييم مفصل سيصدر عن أجهزة المخابرات الأمريكية كان الرئيس باراك أوباما قد أمر بالانتهاء منه قبل أن يترك منصبه الشهر القادم.
وقال المصدر إن معظم المعلومات الواردة في التقرير ليست جديدة وهو ما يعكس صعوبة الإشارة بأصابع الاتهام علنا في هجمات إلكترونية دون الكشف عن مصادر وأساليب سرية تستخدمها الحكومة.
وكان بعض كبار قيادات الجمهوريين في الكونجرس الأمريكي قد عبروا عن غضبهم مما وصفوه بالتدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية.
وخلال حملة الانتخابات الرئاسية ألقت سلسلة من رسائل البريد الإلكتروني المسربة عن اللجنة التابعة للحزب الديمقراطي بظلالها على مرشحة الحزب هيلاري كلينتون. وعقب هزيمتها اتهم ديمقراطيون روسيا بالمسؤولية عن التسريبات. في الوقت نفسه شكك الرئيس المنتخب دونالد ترامب فيما إذا كانت روسيا مخطئة حقا وطلب من الديمقراطيين تجاوز الأمر.
وقال ترامب في بيان يوم امس الأول «حان الوقت لينتقل بلدنا إلى أمور أكبر وأفضل».
وقال مسؤولون أمريكيون إن التقرير لم يذكر بالاسم الجهات التي تم التسلل لأنظمتها ولم يتناول النتائج التي توصلت إليها المخابرات المركزية والـ إف.بي.آي وأفادت بأن روسيا سعت للتدخل لمساعدة ترامب في هزيمة كلينتون.

ديسمبر 30, 2016

Facebook Comments

إنستغرام

تويتر

Ugg Women Boots Cheap UGG boots snowing uggs moncler down jackets moncler women moncler jacket uk
Ugg Boots 5825 ugg outlet ugg mini boots moncler jackets for men doudoune moncler cheap moncler coats