آخر الأخبار
دور متزايد الأهمية للقطاع الخاص العماني

دور متزايد الأهمية للقطاع الخاص العماني

Vorlesen mit webReader

ليس من المبالغة في شيء القول إن القطاع الخاص العماني، الذي أتاحت له حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- كل الرعاية والسبل التي أسهمت، ولا تزال تسهم، في نموه وتطوره وازدياد قدرته الاقتصادية والاجتماعية، يحرص على الاستجابة لنداء جلالة السلطان المعظم –أعزه الله– له بالإسهام بدور أكبر وأكثر تأثيرا، ليس فقط في استيعاب المزيد من أبنائنا وبناتنا الباحثين عن العمل، والمتحمسين للانضمام إلى ركب العطاء والتنمية في كل المجالات، بل وأيضا في الإسهام بدور أكبر في تعزيز جهود التنويع الاقتصادي، خاصة وأنه تم فتح كل قطاعات الاستثمار لرجال الأعمال والقطاع الخاص العماني منذ سنوات، وبكثير من التيسيرات والتسهيلات كذلك.
وإذا كنا في غير حاجة إلى الإشارة لما قام به القطاع الخاص العماني، وغرفة تجارة وصناعة عمان في الفترة الماضية، ولا يزال يقوم به، سواء على الصعيد الاقتصادي، أو الاجتماعي من خلال الشعور المتزايد للشركات والمؤسسات الاجتماعية بدورها وبمسؤوليتها الاجتماعية، فان مبادرة (تأسيس)، التي أعلنت غرفة تجارة وصناعة عمان عن تبنيها، والتي تعنى بتوفير عشرات المشروعات الصغيرة والمتوسطة، المدروسة والمقدمة من الغرفة وعدد من المؤسسات والشركات العمانية، تكتسب أهميتها الكبيرة، ليس فقط من منظور أنها تشكل إضافةً ملموسةً، على طريق الالتزام من جانب القطاع الخاص العماني بالاشتراك في تحقيق الأهداف التي تسعى إليها حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- ولكن أيضا هذا الاشتراك يتبلور بشكل عملي ومحدد، من خلال مشروعات قابلة للتنفيذ والنمو والتطور أيضا، وأنها مشروعات يمكن لأبنائنا وبناتنا من الشباب الراغبين في إنشاء مشروعاتهم الخاصة، البدء بها وتنميتها، خطوة خطوة. وبالنظر إلى أن هاجس الأبناء، في بداية طريقهم العملي، هو التمويل والخبرة وضمان تطور المشروع، والحاجة للمساعدة في تأسيسه، وحل أية مشكلات يمكن أن تظهر، بما في ذلك مشكلات الإدارة والتسويق وغيرها، فإن غرفة تجارة وصناعة عمان مشكورة، وبالتعاون مع عدد غير قليل من المؤسسات والشركات العمانية، حرصت على تذليل كل تلك الصعاب، وتوفير إطار يساعد أبنائنا وبناتنا الراغبين في بناء مشروعاتهم الخاصة، في التغلب على أية هواجس أو قلق، يصاحب مرحلة تأسيس المشروع وتطويره، حتى يقف على قدميه وينطلق في الطريق المحدد له وبنجاح أيضا.
وفي هذا الإطار اعتمدت الغرفة مبلغ مليون ريال عماني لإنشاء صندوق لدعم مبادرة (تأسيس)، لتقديم تمويل وتسهيلات محددة لتلك المشروعات، وبضوابط تضمن الجدية كذلك، كما أن شركات عديدة ستتحمل الجانب الأكبر من تكلفة تأسيس المشروعات المقترحة من جانبها، أو المرتبطة بأنشطتها، وبما يضمن أيضًا استمرارية المشروعات ونجاحها، ومع أن ذلك يربط بعض المشروعات بالشركات المقترحة لها، وبأنشطتها، وخططها لتوسيع أنشطتها أحيانا، فإنه من المؤكد أن الشركات والمؤسسات الكبيرة يمكنها أن تضمن قدرًا كبيرًا من نجاح مثل تلك المشروعات، وفي كل الأحوال فإن هناك بالفعل فرصًا جادةً لمن يريد من أبنائنا وبناتنا أن يدخل غمار إنشاء المشروعات الخاصة بهم، والسير على طريق النجاح، وهو ما تدعمه الحكومة والقطاع الخاص العماني بقوة.

نوفمبر 29, 2016

Facebook Comments

إنستغرام

تويتر

Ugg Women Boots Cheap UGG boots snowing uggs moncler down jackets moncler women moncler jacket uk
Ugg Boots 5825 ugg outlet ugg mini boots moncler jackets for men doudoune moncler cheap moncler coats