آخر الأخبار
أمير الكويت يدشن أكبر مركز ثقافي في الشرق الأوسط.. و4 جواهر تضيء شاطئ الخليج

أمير الكويت يدشن أكبر مركز ثقافي في الشرق الأوسط.. و4 جواهر تضيء شاطئ الخليج

Vorlesen mit webReader

819315 819589

بحضور هيثم بن طارق ووزراء الثقافة العرب –
الرويشد ونوال يغنيان على موسيقى الأوركسترا.. والنقد السياسي حتى في حضرة الأمير –

الكويت ـ عاصم الشيدي –

دشنت دولة الكويت أمس أكبر مركز ثقافي في منطقة الشرق الأوسط وحمل اسم «مركز جابر الأحمد الثقافي». وافتتح أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد المركز بحضور صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة، وعدد من وزراء الثقافة العرب وشخصيات سياسية وثقافية عربية وعالمية، بحفل مبهر حاول اختزال المسيرة الثقافية والفنية في دولة الكويت وقدرتها على بناء أواصر ترابط بين الماضي والحاضر، وكشف الحفل عن الإمكانيات التقنية التي يتمتع بها المركز ومسارحه الثلاثة. واشتغلت المهندسة الكويتية نياز خاجة، مهندسة المشروع، على تقنية تعامد الأضواء وانعكاسها سواء في الليل أو النهار، ليكشف المشروع عن نفسه للجمهور عبر هذه التقنية.. وبذلك تكون قد وضعت أربع جواهر مشعة إلى جوار شاطئ الخليج العربي.
وجهز المسرح الكبير الذي حمل اسم «المسرح العالمي»، الذي يضم 2000 مقعد، بإمكانيات تقنية عالية تتيح لها استضافة عروض أوبرالية عالمية وعروض بالية وعروض موسيقية واوركسترالية. وبذلك يقوم هذا المسرح مقام دار للأوبرا.
وتحتفل مدينة الكويت هذا العام باعتبارها عاصمة للثقافة الإسلامية. وبدا المركز الذي صمم على هيئة أربع جوهر تستكين بهدوء وسكينة على شاطئ الخليج تحفة معمارية تضاف إلى رصيد دولة الكويت الحضاري والثقافي.
وأنجز المشروع الذي يتكون من أربعة مبان رئيسية في وقت قياسي لا يتعدى الـ22 شهرًا حاملاً داخله الديكورات واللوحات الفنية التي تعكس ثقافة الكويت العربية والإسلامية.
واستخدم في المركز حوالي 21 ألف طن من الحديد ومعدن التيتانيوم حيث أبدع المهندسون بالتصاميم والزخارف مستغلين تناظر أشعة الشمس والظلال في الداخل والخارج والإضاءات والتقنيات الحديثة لإضفاء روح العصر الحديث والاعتزاز بالماضي في داخل المباني.
وأكدت لوحات حفل الافتتاح أن المركز وإن كان مجهزًا لاستضافة عروض الأوبرا العالمية إلا أنه ينطلق من الفنون الموسيقية والبصرية الكويتية حينما تناغمت معزوفات الأوركسترا العالمية المشاركة في الحفل مع الفنون التقليدية الكويتية وتخللها عرض عالمي للبالية. واحتفى حفل الافتتاح بالرعيل الأول من الفنانين الكويتيين في إشارة واضحة إلى القوة الناعمة التي تمتلكها الكويت عبر ريادتها الدرامية في المنطقة.
وشارك في حفل الافتتاح كل من الفنان عبدالله الرويشد ونوال الكويتية ونبيل شعيل في أوبريت غنائي دمجت فيه الموسيقى التراثية الكويتية بالموسيقى الكلاسيكية.
وشارك في إحياء حفل الافتتاح أبطال المسلسل الكويتي «درب الزلق» حيث قدم سفيرا الفن الكويتي عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج سيناريو المسلسل بعرض مسرحي هادف لم يخلو من الإسقاطات السياسية على المشهد التنموي في الكويت، وبنفس السياق تحاورت الفنانتان سعاد عبدالله، وحياة الفهد على نهج مسلسلهما الشهير «على الدنيا السلام» في حضور الإسقاط السياسي الناقد. وتفاعلت النوافير المائية داخل المسرح الوطني مع الموسيقى الكلاسيكية التي عزفتها الأوركسترا الحية عارضة التقنيات العالية والعالمية التي يتمتع بها المسرح ودار الأوبرا قبل أن تصاحب غناء الأوبرا. ويعد المركز الذي حمل اسم أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح صرحًا ثقافيًا وفنيًا مميزًا يقبع على شارع الخليج العربي بمساحة 214 ألف متر مربع تقريبا مشكلا تحفا معمارية أكبرها مبنى المسارح بمساحة 10 آلاف متر مربع، ويتكون من مسرح رئيسي (المسرح الوطني) ويتسع لحوالي 2000 شخص إضافة إلى المسرح الدرامي الذي يتسع لـ700 شخص وأخر للبروفات بسعة 200 شخص.
ويتكون المبنى الثاني، وهو مركز الموسيقى الذي يقع على مساحة 7000 متر مربع من قاعة كبيرة للحفلات الموسيقية تتسع لـ1200 شخص ومسرح أصغر منه يتسع لحوالي 600، فضلا عن مكتبة للمؤلفات الموسيقية مخصصة لجميع الأعمار.
وخصص المبنى الثالث من المركز للمؤتمرات ويحتوي على قاعة سينما تتسع لـ430 شخصًا وقاعة متعددة الأغراض تتسع لـ520 شخصًا إضافة إلى قاعة مخصصة للمحاضرات بسعة 122 شخصًا بينما يشتمل المبنى الرابع على المكتبة والمستندات التاريخية وقاعات المكتبة ومسرح متعدد الأغراض يتسع لـ354 كرسيًا وقاعة اجتماعات.
وتتكون المساحة الخارجية لمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي من مبان ترفيهية تتضمن مطاعم ومقاهي محاطة بمساحات خضراء عدة ونوافير مائية وبحيرات اصطناعية إضافة إلى مسرح مكشوف وساحة العلم التي بني المركز على موقعها القديم.
وخلا المركز من أي أسوار خارجية يمكن أن تكون حاجزًا بينه وبين الناس، ومع وجود القاعة السينمائية والمقاهي والمطاعم سيكون المركز فضاءً جاذبًا للجمهور ومكانًا ترفيهيًا وتثقيفيًا في جميع الأوقات.
ومن المنتظر أن تدير مؤسسة عالمية متخصصة المركز لمدة خمس سنوات شرط أن تدرب كادرًا كويتيًا يستطيع بعد خمس سنوات إدارة المركز.

أكتوبر 31, 2016

Facebook Comments

إنستغرام

تويتر

Ugg Women Boots Cheap UGG boots snowing uggs moncler down jackets moncler women moncler jacket uk
Ugg Boots 5825 ugg outlet ugg mini boots moncler jackets for men doudoune moncler cheap moncler coats