آخر الأخبار
مواطنون يشتكون من ضعف الخدمة وطول ساعات الانتظار في المسالخ «2-2»

مواطنون يشتكون من ضعف الخدمة وطول ساعات الانتظار في المسالخ «2-2»

Vorlesen mit webReader

715196

تحديد 50 موقعا لتجميع مخلفات الذبائح ومخلفات العيد بشناص –
تحقيق: أحمد بن علي الذهلي –
715197على بعد أكثر من 30 كيلو مترا من لوى، انتقلت إلى ولاية شناص التي تعتبر على الحدود الشمالية للسلطنة وتحدها دولة الإمارات العربية المتحدة، ونشطت في الولاية تجارة المواشي حيث ان ميناء شناص يستقبل أعدادا كبيرة من رؤوس الماشية من عدد من الدول أبرزها إيران وباكستان.
وما أن وصلت الولاية حتى اتجهت نحو مقر البلدية وهناك التقيت بسليمان بن سالم الكلباني القائم بأعمال رئيس قسم رقابة الأغدية والبيطرة الذي أطلعني على عمل القسم في بلدية شناص كالرقابة على محلات بيع الدواجن واللحوم والرقابة وعلى الحضائر المرخص لها والبالغ عددها نحو 14 حضيرة مضيفا إلى أن تجنبا للضغط الكبير على المسلخ أيام عيد الفطر المبارك قامت بلدية شناص بالتعاقد مع طبيب آخر لتخفيف الزحمة وانتظار المواطنين وأيضا لسرعة الإنجاز مشيرا إلى أن البلدية تراقب كافة الأعمال التي تسندها إلى الشركة المشغلة للمسلخ من خلال تقارير شهرية ومتابعات وزيارات مستمرة.
وأشار الكلباني إلى أنه تم تهيئة مسلخ البلدية بعد الوقوف عليه ميدانيا وتوفير الخدمات اللازمة من الرقابة والإشراف الصحي من قبل المختصين مضيفا إلى أنه يتم فحص الذبائح من قبل الطبيب البيطري لتأكيد من سلامة الذبائح المذبوحة كما أنه تم تحديد 50 موقعا لتجميع مخلفات الذبائح ومخلفات العيد في أماكن مختلفة في الولاية حسب الكثافة السكانية والتي يسهل على المواطنين والمقيمين الوصول إليها وذلك للتخلص منها بطريقة صحيحة وسليمة بأسرع وقت ممكن وبشكل مستمر تجنبا للروائح الكريهة و النتنة وتجمع الحشرات الناجمة عن هذه المخلفات.

توفير 20 عاملا

ثم توجهت إلى مسلخ بلدية شناص الذي يبعد عن دوار الولاية بمسافة لا تزيد عن 5 كيلو متر، حيث التقيت بحسين بن عبدالله البلوشي صاحب الشركة المشرفة على تشغيل المسلخ الذي اصطحبني في جولة في أرجاء المسلخ وشرح لي كيفية التعامل مع الزبائن و أكد أن الشركة قد انتهت مؤخرا من كافة الاستعدادات لاستقبال المواطنين الراغبين في ذبح حيواناتهم من خلال توفير نحو 20 عاملا في المسلخ إضافة إلى إيجاد طريقة عمل تتمثل في عملية استلام الذبائح، حيث يتم صرف الأرقام على الزبائن عندما يصلون إلى المسلخ، ومن ثم هناك مكان مخصص لدخول الزبائن ومتابعة عملية ذبح وتقطيع حيواناتهم، بطريقة شفافة وصحية.
وقال: قامت الشركة بعمل بعض التوسعات في المسلخ، وإضافة بعض التجهيزات سواء من حيث جلب بعض الآلات الحديثة في عملية التقطيع وتجهيز الأماكن خاصة بذبح الأبقار مشيرا إلى أن الصعوبة الوحيدة التي يواجهها حاليا في المسلخ تتمثل في قلة المياه حيث يعاني خزان الماء الرئيسي من نقص في كميات المياه وعليه تقوم الشركة بالتعاقد مع أصحاب التناكر المياه.

تحديد ساعات العمل

وحول ساعات العمل في المسلخ في رمضان قال: العمل يتم من خلال فترتين الأولى صباحية من السادسة وحتى الثانية عشرة ظهرا والفترة الثانية مسائية من الواحدة ظهرا وحتى السادسة مساء مشيرا إلى أن العمل في العيد سوف يبدأ من السادسة صباحا وحتى آخر وقت متأخر من الليل.
ورد على سؤال حول عدم تقيد بعض الشركات بالأسعار المعلنة قال البلوشي: الأسعار المتعارف عليها محددة في جدول معلق عند مدخل المسلخ، لكن بعض الزبائن لدية بعض الطلبات الخاصة، وبالتالي يتم فرض بعض الرسوم الإضافية عليهم، لأنها تستغرق وقتا أطول في عملية التقطيع وهذا أمر متعارف عليه لدى الجميع.
وردا على سؤال حول أهم النصائح التي يتوجه بها إلى الزبائن خلال أيام الأعياد قال: دائما نطالب الزبائن بعدم الاستعجال، والمحافظة على النظام من خلال الالتزام بالقواعد المنصوص عليها، وتسهيل على الجميع نقوم بصرف أرقاما تسلسلية لكل زبون حسب الأسبقية في الوصول عملا بمبدأ الشفافية والمساواة بين الجميع، ولذا ندعو الجميع إلى الاستماع إلى نصائح الطبيب البيطري خصوصا وان بعض الحيوانات ربما تكون مريضة ويكون قرار الطبيب التخلص منها جزئيا أو كليا.

الإصابة بالحمى النزفية!!

ويشاركنا الحديث إبراهيم السني محمد- الطبيب البيطري الذي يعمل بمسلخ شناص منذ 5 سنوات – حيث يقول: -لله الحمد – حيوانات الماعز والخراف تخلو من الأمراض، أما الأغنام الإيرانية فتظهر عليها بعض الالتهابات مشيرا إلى أن بعض الحيوانات التي تربى في المنازل أو مزارع الموطنين تصاب بحشرة القراد وهي خطيرة إذا ما تم التعامل معها بحرص، وحذر الطبيب البيطري من مرض الحمى النزفية التي ليس لها أعراضا واضحة على الحيوانات لذا فمن الواجب أن يتم فحصها والتأكد من خلوها من الأمراض.
وقال: يتم رش الحيوانات والحظائر بالمبيدات الحشرية الآمنة ضمن خطة مكافحة الطفيليات الخارجية وتزويد فرق الرش بالمكائن والمعدات والمبيدات اللازمة. ومن التدابير أيضا إجراء عمليات الاستقصاء الوبائي في محيط أماكن الإصابات البشرية والاستمرار في الحملات الإرشادية التوعوية لحث المواطنين والمقيمين على الالتزام بالممارسات الصحية في التعامل مع الحيوانات عند الذبح وخصوصاً في المواسم والأعياد وأهمية أن يتم الذبح في مسالخ البلدية.
ودعا إبراهيم السني محمد- الطبيب البيطري في مسلخ شناص كافة مربي الماشية الحرص على مكافحة حشرة القراد وكافة الطفيليات الأخرى على الحيوانات وفي الحظائر برش مبيدات الطفيليات من خلال التواصل مع العيادات البيطرية، وكذلك الحرص على اتباع الإرشادات البيطرية للاستخدام الآمن للمبيدات الحشرية عند استخدامها من حيث طريقة الاستخدام ونسبة المبيد المستخدم وفترات الحظر لاستهلاك الحليب أو اللحوم.. وذلك من أجل تجنب الأضرار الصحية والبيئية الناجمة عن الاستخدام الخاطئ للمبيدات.
وقال: تبذل الجهات المختصة جهودا متواصلة على مدار العام لمكافحة حشرة القراد التي تسبب الكثير من الخسائر الاقتصادية والأضرار الصحية للحيوان والإنسان حيث تنقل العديد من مسببات الأمراض من طفيليات الدم والفيروسات والبكتيريا للحيوانات، كما تنقل العديد من الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان مثل مرض حمى القرم النزفية، ومن الأضرار الأخرى التي تسببها حشرة القراد للحيوانات امتصاص الدم مما يسبب فقر الدم، وانخفاض الوزن وضعف النمو والإنتاجية من اللحم والحليب، وإتلاف الجلود، بالإضافة إلى إحداث جروح قد تتعرض للتدويد، كما يسبب تأثيرات سامة والشلل.

خلو الحيوان من حشرة القراد

وأضاف: تستورد السلطنة الذبائح من عدد من الدول منها أثيوبيا والهند وإيران والصومال وتخضع جميعها إلى الفحص حيث أن بعض هذه الحيوانات تكون مصابة، وأثناء عملية الذبح وتتم عملية الكشف عليها، ومن خلال ذلك نستطيع أن نحدد نوع المرض، وهذه إحدى الفوائد التي يحصل عليها المواطن من خلال حرصه على الذبح داخل المسلخ.
وحول أهم طرق الوقاية من الأمراض التي تصيب الإنسان قال الطبيب البيطري أن يكون الحيوان خاليا من القراد لمدة 14 يوما قبل الذبح كما يجب تجنب الذبح خارج مسالخ البلدية و ارتداء الملابس والقفازات الواقية وواقي الوجه والحذاء المغلق في المسالخ؛ وذلك لحماية القصابين والعاملين بها، بالإضافة إلى التخلص الصحي من مخلفات الذبح و مكافحة العدوى في مرافق الرعاية الصحية واتباع توصيات ومعايير منظمة الصحة العالمية المتعلقة بسبل مكافحة العدوى أثناء تقديم الرعاية للمرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بفيروس حمى القرم – الكونغو النزفية- حتى تتأكد إصابتهم به مشيرا إلى أن  بعض المواطنين يشترون حيواناتهم من الحضائر، ومن ثم يقوم بذبحها في البيت، وللأسف بعضها يكون مصابا بمرض قد ينتقل له مباشرة سواء عند الذبح أو من خلال مخالطته لها، ومن هنا ننصح الجميع بالتقيد بالإرشادات والتعليمات التي تحض على اتباع الطرق السليمة لتجنب الإصابة.

الاستعانة بالقوى الوافدة

وفي حوار جانبي مع عبدالله بن حمدان الفارسي من ولاية شناص حول الازدحام وقلة الخدمات في المسلخ أيام الأعياد قال: بعض الحضائر تقدم خدمة بيع الحيوانات سواء من الأبقار أو الأغنام، وأيضا تقوم بعملية الذبح، وبعض المواطنين ينزعجون كثيرا من الانتظار في المسلخ لساعات طويلة خصوصا وأن بعض الشركات التي توكل إليها مهمة المسلخ لا توفر قوى عاملة ماهرة أو مدربة أو كافية لتلبية الطلب المتزايد على المسلخ، مما يضطرهم اللجوء إلى بعض القوى العاملة الوافدة الذين يذبحون في المزارع دون أن يكون هناك أي رقابة بيطرية على الحيونات المذبوحة وهنا تكمن المشكلة الحقيقية.
ويشاطر عبدالله بن سيف المعمري زميله السابق الحديث ويشير أن بعض الحضائر تكتظ بالحيوانات وبالتالي يسهل عملية انتقال المرض من حيوان إلى آخر أيضا يناشد وزارتي الزراعة والبلديات في مد جسور التواصل مع بعضهما من أجل القضاء على الأمراض التي تنتقل عبر الحيوانات مشيرا إلى أن وزارة الزراعة والثروة السمكية قد دعت المواطنين والمقيمين لأخذ الحيطة والحذر عند شراء الحيوانات والتأكد من خلوها من حشرة القراد وكافة الطفيليات الخارجية الأخرى وذبح هذه الحيوانات بمسالخ البلدية؛ الذي من شأنه الحفاظ على الصحة العامة، وتجنب التعرض لهذه الحشرة.
وأشار المعمري إلى أن وزارة الزراعة تقوم باتخاذ كافة التدابير الوقائية للحد من انتشار العدوى بفيروس حمى القرم – الكونغو النزفية – والعمل على مكافحته انطلاقاً من عدة محاور تعتمد على طبيعة دورة انتقال العدوى والمتمثلة في ثلاثة عوامل هي الإنسان والحيوان والقراد، والتي تحدث عادة دون أن يلاحظها أحد إلا عند حدوث الإصابات البشرية، حيث إن العدوى عادةً ما تكون غير ظاهرة في الحيوانات.
وأضاف: بعض الحيوانات تبدو عليها علامات المرض، ومع قلة قيمتها وبضعف إمكانيات بعض الناس يقومون بشرائها، مخاطرين بحياتهم لكن الطبيب البيطري صمام أمان في بعض الحالات لهذا وجب على الجميع التقيد بالذبح داخل المسالخ.

مسلخ الولايات

في طريق العودة، توقفت في مسلخ ولاية صحار، وصحم، والخابورة فوجدت أن الحال افضل عن بقية المسالخ التي زرتها سواء الآن أو قبل فترات، ففي بعض الولايات لا يزال المسلخ مجرد نوع من الكماليات وليس الأساسيات، ولكن إذا زادت وتيرة الأمراض التي يتم الإعلان عنها، فسوف يكون للمسالخ مكانة أخرى.
في بعض بلدان العالم، أصبحت التقنيات الحديثة هي من تفرض نفسها في تصميم وتهيئة المسالخ، ولم تعد الطرق البدائية أو الآلات القديمة لها مكان، فالمسالخ الألية،أحدثت طفرة كبيرة في هذا المجال، فعملت على توفير الوقت والجهد.

يوليو 4, 2016

Facebook Comments

إنستغرام

تويتر

Ugg Women Boots Cheap UGG boots snowing uggs moncler down jackets moncler women moncler jacket uk
Ugg Boots 5825 ugg outlet ugg mini boots moncler jackets for men doudoune moncler cheap moncler coats