آخر الأخبار
نباتات وأشجار عُمان: عشرق .. تغلى أوراقه مع الماء ويشرب لتصفية المعدة

نباتات وأشجار عُمان: عشرق .. تغلى أوراقه مع الماء ويشرب لتصفية المعدة

Vorlesen mit webReader

عرض: سيف بن سالم الفضيلي –

أنعم الله سبحانه وتعالى على السلطنة بمقومات طبيعية فريدة من بين هذه المقومات نباتات وأشجار متعددة ومتنوعة استطاع الإنسان العماني منذ القدم الاستفادة منها واستعمالها في شتى مجالات احتياجاته سواء كان ذلك في مجال العلاج أو في مجال الغذاء أو غيرها من الاستعمالات .. وعلى ضوء ما تقدم سيتيح ملحق «روضة الصائم» في دورته لهذا العام وبالتعاون مع حديقة النباتات والأشجار العمانية التابعة لديوان البلاط السلطاني للقارئ الكريم معلومات مهمة عنها.
أربع نبتات من نباتات عمان نستعرضها اليوم، «عشرق» يشرب لتصفية المعدة بعد أن تغلى أوراقه مع الماء، «حومير» جذورها تهرس مع كمية من الأوراق وتستخدم للالتهابات ولدغات الثعابين وتقلصات الرحم، «كوم» يعالج بها مشاكل تعفن القدم أو ما يسمى بمرض «القدم الخندقية»، «ضفورع» تستخدم أوراقه كمادة مطهرة ومزيلة للروائح غير اللطيفة لجميع أجزاء الجسم.

عشرق ..
ينمو «عشرق» في المنخفضات الرملية في السهول الساحلية لمحافظة ظفار، وينتشر في المناطق المدارية والمعتدلة الدافئة من العالم. وهي عشب أو جنيبة معمّرة مستلقية أو صاعدة، تصل إلى 0.5م ارتفاعا. والأوراق ريشية مزدوجة، عديمة الغدد، الوريقات مستطيلة-إهليلجية الشكل، زغباء على نحو كثيف يلفت الأنظار. والأزهار صفراء اللون، على هيئة عناقيد إبطية وانتهائية طويلة. أما الثمار فهي عبارة عن قرون مستطيلة الشكل، منحنية قليلا، مسطحة، شعرية بطريقة تلفت الأنظار وكثيرا ما تكون مخملية، بدون سلسلة طولية من الأعراف، ورقانية النسيج. والبذور مثلثية الشكل، منضغطة، متخصرة على نحو أبتر بالقرب من النقير، مفوّقة عند الطرف الآخر، شبكية، مع نقطة غائرة صغيرة في كل وجه من الوجوه.
ووضع النبات يعتبر شائع في مختلف أنواع الأغطية النباتية، ليس تحت أي تهديد حالي أو متوقع.
الاستخدامات
تصلح بذور هذا النبات للأكل، ولكن يؤدي أكل كمية كبيرة منها إلى حدوث تأثير مليّن. وكانت الأوراق تجمع وتجفف وتخزن من أجل استخدامها في المستقبل. الأوراق هي مادة مليّنة ذات تأثير أشد من الثمار، ولكنها على عكس الثمار قد تسبب حالة من المغص غير مستحبة. ومن أجل تحضير المادة الملينة، كانت الأوراق توضع في كمية من الماء، ويستحسن أيضا إضافة شيء من الحديد إلى نفس الوعاء، ثم يوضع الوعاء على النار حتى يغلي ويترك ليبرد، وبعد ذلك يقوم الشخص بشرب هذا المحلول بعد تصفيته على معدة خالية أول الصباح.
تتميز أوراق هذا النبات بأنها رطبة ولزجة، ولذلك كانت تستخدم للغسل والتنظيف بالذات في المناطق الأكثر جفافا التي لا تنمو فيها النباتات البديلة التي تصلح للغسيل، وبالفعل كانت الأوراق الكبيرة تستخدم لمسح وتنظيف الألواح المخصصة للكتابة في المدارس القرآنية التي كانت توجد سابقا في معظم المناطق السكنية الساحلية الكبيرة. وكانت حالات فقدان الشهية للأكل، وفتور الهمة تعالج بطبخ النبات بالكامل، وبعد ذلك يشرب المريض السائل بعد تصفيته وتركه لفترة حتى يبرد.
حومير
تنتشر شجيرة «حومير» المعمرة في جميع أنحاء السلطنة في المناطق الصخرية والمفتوحة والمشمسة، على ارتفاع يصل إلى 2000 متر، وتعتبر شائعة في مختلف أنواع الأغطية النباتية، ليس تحت أي تهديد حالي أو متوقع.
يصل ارتفاع الشجيرة إلى متر واحد، وسيقانها مُغطاة على نحو كثيف بشعور ذات لون رمادي مائل إلى الفضيّ. وأوراقها مكونة من 11 وريقة، مُتقابلة، شكلها بيضيّ منعكس أو مستطيل بيضيّ، وطرفها مدوّر، وحوافها تامة، وقاعدتها مدورة. وأزهارها حمراء اللون، على هيئة عناقيد إبطية كثيرة الأزهار. وثمارها مُنحنية الشكل ومكونة من 3-6 بذور، فضيّة اللون عندما تكون الثمرة صغيرة وتصبح بنية مائلة إلى الحمرة. البذور ملساء ولونها بني باهت. أما وقت إزهارها فيكون بعد سقوط الأمطار.
الاستخدامات
هذا النوع النباتي هو أحد الأنواع المستخدمة في صناعة الأصباغ أو النيلة، وكما كانت النساء تخلط مسحوق الجذور مع زيوت مختلفة وتستخدمه كصبغة تجميلية. وكما أن هذه الصبغة تُقدر أيضا لصافتها الطبية والوقائية من الأمراض، حيث كان يُعتقد بأنها تحمي مُستخدميها من التأثيرات الحسودة والأرواح الشريرة. ويعتبر نبات النيلة مهما في مجال العلاج بالأعشاب الطبية، حيث كان يُستخدم لتنظيف وعلاج الجروح ولتسكين الآلام الناتجة عن اللدغات والقرصات. اما بالنسبة لجذورها فقد كانت تهرس مع كمية من الأوراق وتستخدم كمادة مضادة للالتهابات وعلاج لدغات الثعابين. وكانت خلاصة الجذور والأوراق تُستخدم كمادة معجلة لتقلصات الرحم، كما كان يُوضع المعجون الذي يتم تحضيره من الأوراق على موضع الحروق.
كوم
ينمو «كُوم» في السلطنة في محافظة ظفار في المناطق المتأثرة بالخريف بسرعة عند بداية سقوط أول الأمطار الموسمية وسرعان ما يغطي مساحات من الأسطح ويتسلق ملتفا حول الصخور وبعض الأشجار بحيث يسترعي الانتباه. وهو عشب متسلق يصل طوله إلى مترين وينتمي إلى نفس الفصيلة التي ينتمي إليها العنب. سيقانه لحيمة أو عصارية ومستديرة المقطع. وأوراقه ثلاثية الوريقات بيضاوية الشكل والحواف مضرسة، أما قاعدة الأوراق فهي مدورة أحيانا وأحيانا على شكل قلب. وأزهاره لونها أصفر مخضر منتظمة بحيث تقابل الأوراق. والثمرة عنبية بيضية أو كروية يصبح لونها أحمر زاهي عند النضج.
الاستخدامات
كانت عشبة الكُوم مصدرا غذائيا مهما في ظفار قديما حيث كان الأهالي يجمعون كمية كبيرة من الأوراق ويضيفون قليلا من الماء إليها والملح وتطبخ على نار هادئة حتى تتكون عصيدة خضراء تؤكل سريعا لأن طعمها حار ولاذع. وعادة ما تأكل النساء والأطفال هذه العشبة.
أما الثمار فهي صالحة للأكل عندما تنضج ويتحول لونها إلى اللون البرتقالي ولكن بعد إزالة البذرة لأنها غير قابلة للأكل.
أما الاستخدامات الطبية لهذا النبات فقد استخدمه الناس لعلاج مشاكل تعفن القدم أو ما يسمى بمرض «القدم الخندقية» وهو يصيب الناس والمواشي في موسم الأمطار، حيث تغسل القدم المصابة بالعصارة المستخرجة من هذا النبات بعد طبخه و وإضافة كمية من الملح. كما كانت الأوراق تستخدم للغسل والتنظيف خصوصا تلك الأوراق الكبيرة المليئة بالعصارة السائلة.
العرير
توجد في السلطنة في محافظة ظفار حيث تنمو هذه الشجرة في المنحدرات الأقل ارتفاعا المواجهة للبحر على جبال شديدة الانحدار، على ارتفاع يتراوح بين 20-850م، ويصل ارتفاعها إلى 5م، مع تاج مقبب بعض الشيء، والقشرة ملساء وذات لون يميل إلى الرمادي. الأوراق ثنائية الفلقة. أزهارها كبيرة وملفتة للأنظار، على هيئة عناقيد قصيرة عند أطراف الأغصان. والقرون خطية-مستطيلة، يتراوح طولها بين 11–22سم. البذور لونها بني باهت منقّط بالبني الداكن.
هذا النبات شائع في مختلف أنواع الأغطية النباتية، ليس تحت أي تهديد حالي أو متوقع.
الاستخدامات
كانت الأوراق تقدم كعلف للمواشي، والإنسان وحيواناته يأكلون القرون خضراء والتي لم يكتمل نموها بعد، يكون طعم هذه القرون حادا وليمونيا. وكانت بذور القرون المكتملة النمو والناضجة تشوى وتأكل. وخشب هذه الشجرة يستخدم لصناعة الجير لتبطين القنوات المائية والصهاريج المائية والآبار والأبنية.
أما علاجيا فكان يستخدم كمادة تساعد على تقلص الرحم للمواشي، وكانت النساء اللواتي يقضين ساعات طويلة في الوضع يشربن منقوع الأوراق بعد طبخها.
ضفورع
يوجد هذا النبات في السلطنة فقط في محافظة ظفار حيث ينمو هذا النبات على نطاق واسع في المراعي المرتفعة وبالذات على المنكشفات الصخرية والسفوح الصغيرة
وهو نبات معمّر جنبي قائم شبه لحيم، يصل إلى 60سم ارتفاعا، القاعدة خشبية نوعا ما، النبات بكامله عطري الرائحة، السيقان مربعة المقطع، غددية – وبرية ومنقطة بغدد حمراء دقيقة. والأوراق متقابلة، شبه لحيمة، شكلها متغير من البيضي إلى الإهليلجي، القمة حادة أو محدبة، الحافة مفرّضة، القاعدة متغيرة من المدوّرة إلى الأسفينية، مائلة إلى الجرداء أو وبرية. نظام الإزهرار على هيئة عنقود قائم يشبه السنبلة له أزهار كوكبية، تصبح القنبات مذبلة بعد وقت قليل. الثمرة تشتمل على 2-4 جويزات إهليلجية لامعة، لونها أسود.
الاستخدامات
توجد بأوراق هذا النبات كمية كبيرة من النداوة ولذلك فقد كانت تستخدم هذه الأوراق للغسيل والتنظيف. تنبعث من هذه الأوراق حين تقطع وتسحق رائحة قوية مميزة تذكّر بنفس رائحة المستحضر التجاري «بوفاس» كانت تدعك هذه الأوراق بين راحتي اليد ثم على جميع أجزاء الجسم كمادة مطهرة ومزيلة للروائح غير اللطيفة.

يوليو 4, 2016

Facebook Comments

إنستغرام

تويتر

Ugg Women Boots Cheap UGG boots snowing uggs moncler down jackets moncler women moncler jacket uk
Ugg Boots 5825 ugg outlet ugg mini boots moncler jackets for men doudoune moncler cheap moncler coats